مطلوب محررين للموسوعات متطوعين

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

ترجمة البخاري

 بقلم / كوثر عبد السميع أحمد اسمه وكنيته ومولده :

 أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن الأحنف (وقال ابن مأكولا : هو بردزبه) الجعفي بالولاء ، البخاري الحافظ الإمام في علم الحديث . كانت ولادته يوم الجمعة بعد الصلاة، لثلاث عشرة ، وقيل لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة . والبخاري : بضم الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى بخاري ، وهي من أعظم مدن ما وراء النهر ، بينها وبين سمرقند مسافة ثمانية أيام . وقيل له : جعفي لان ابا جده أسلم على يدي أبي جد عبد الله المسندي ، ويمان جعفي فنسب إليه لأنه مولاه من فوق .

  مشايخه :

 سمع من مكي بن إبراهيم  البلخي ، وعبدان بن عثمان المروزي ، وعبيد الله بن موسى العبسي ، وأبي عاصم الشيباني ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وأبي غسان الهندي ، وسليمان بن حرب الواشجي ، وابي سلمة التبوذكي ، وعفان ابن مسلم ، وعارم بن الفضل ، وأبي الوليد الطيالسي ، وابي معمر المنقري ، وعبد الله بن مسلمة القعني ، وابي بكر الحميدي ، وسعيد بن ابي مريم المصري ، ويحيى بن بكير المخزومي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد العزيز بن عبد الله الاويسي ، وابي اليمان الحمصي ، وإسماعيل بن أبي أويس المديني ، وعبد القدوس بن الحجاج ، واحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلقا سواهم لا يتسع ذكرهم . 3 - أشهر تلاميذه : ورد البخاري بغداد دفغات ، وحدث بها فروي عنه

 

من أهلها :

 إبراهيم بن إسحاق الحربي : وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وقاسم ابن زكريا المطرز ، ومحمد بن الباغندي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وآخر من حدق عنه بها الحسين بن إسماعيل ألمحاملي . 4 - سيرته : بدأ البخاري دراسته الحديث في وقت مبكر ، ألهم حفظ الحديث وهو في الكتاب ، وكان قد أتى عليه إذا ذاك عشر سنين أو أقل . ثم خرج من الكتاب بعد العشر فجعل يختلف إلى الداخلي وغيره . وعندما كان في السادسة عشرة من عمره ، خرج للحج واستمع إلى علماء مكة والمدينة ، ثم رحل في طلب العلم إلى سائر محدثي الأمصار : وكتب بخراسان ، والجبال ، ومدن العراق كلها ، وبالحجاز ، والشام ، ومصر ، وبعد رحلة دراسية استمرت ستة عشر عاما إلى أهم مراكز علم الحديث ، عاد إلى مسقط رأسه عالما مشهورا . وقال ابن وضاح ومكي بن خلف سمعنا محمد بن إسماعيل يقول : كتبت عن ألف نفر من العلماء وزيادة ، ولم أكتب إلا عمن قال الإيمان قول وعمل .

مؤلفاته:

لقد صنف البخاري التصانيف العديدة ، فأجاد حتى أنه لاتكاد تخلو مكتبة من كتب البخاري ، ونذكر أشهرها . أ - الجامع الصحيح : المشهور بصحيح البخاري وهو أول الكتب الستة في الحديث وأفضلها على المذهب المختار ، وهو من أصح الكتب المصنفة بعد القرآن ، وقلما تخلو مكتبة من صحيح البخاري ، وقد اعتنى كثير من العلماء بشرحه والتعليق عليه واختصاره ، وقد طبع مرات عديدة . ب - التاريخ الكبير : وهو تاريخ كبير على طريقة المحدثين جمع فيه الثقات والضعفاء من رواة الأحاديث ، طبع في حيدر آباد في ثمان أجزاء (4 مجلدات) سنة 1941 - 1945 م

التاريخ الأوسط :

 وهذا الكتاب يرويه عنه عبد الله بن احمد بن عبد السلام الخفاف وزنجويه بن احمد اللباد وكلاهما من تصانيفه الموجودة على ذكره ابن حجر . ويوجد منه نسخة خطية بمكتبة بنكيبور تحت رقم : 687 .

 

التاريخ الصغير :

وهو كتاب في رجال الحديث . طبع في الهندسة 1325 ه‍ .

 الضعفاء الصغير :

 في رواة الحديث : وقد طبع فس حيدر آباد سنة 1323 ه‍ .

التواريخ والأنساب :

 وهو كتاب تاريخي ، يضم بعض المعلومات والتواريخ الهامة ، وهو مخطوط ، والنسخة الخطية محفوظة في مكتبة احمد الثالث ، تحت رقم : 2969 - 2 .

كتاب الكنى :

وهو مطبوع في حيدر آباد سنة 1360 ه‍ .

الأدب المفرد :

 وهو الكتاب الذي بين أيدينا . وقد طبع مرات عديدة .

رفع اليدين في الصلاة :

 وقد طبع مع ترجمة الى اللغة الاوردية ، كلكتا سنة 1256 ه‍ .

كتاب القراءة خلف الامام :

 وقد طبع في مصر سنة 1320 ه‍ بعنوان (خير الكلام في القراءة خلف الإمام) .

خلق أفعال العباد :

 وقد طبع في دهلي سنة 1306 ه‍ ، وقد اقتصرنا على ذكره هذه لشهرتها ولتدوالها بين الناس .

رأى العلماء فيه :

عن حاشد بن إسماعيل قال : كنت بالبصرة فسمعت قدوم محمد بن إسماعيل ، فلما قدم محمد بن يسار : دخل اليوم سيد الفقهاء . عن الحسن قال : أنبأنا محمد بن ابي بكر ، قال : أنبأنا أبو شجاع الفضيل بن العباس بن الخصيب التميمي قال : نبأنا أبو قريش محمد بن جمعة ابن خلف قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ببخارى . ومن وصف أهل الحجاز والكوفة له . عن أبي الوليد قال : أنبأنا محمد بن احمد بن محمد : قال : أنبأنا محمد بن سعيد : قال : نبأنا محمد بن يوسف ، قال : نبأنا محمد بن أبي حاتم قال : سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعي يقول : دخلت البصرة ، والشام ، والحجاز ، والكوفة ، ورأيت علماءها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم . وقال عبد الله بن احمد بن حنبل : قلت لأبي : يا أبت ما الحفاظ ؟ قال : يا بني شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا ، قلت : من هم يا أبت ؟ ، قال : محمد بن إسماعيل ذاك البخاري . . .

 وفاته :

 كان عليه بعد عودته إلى مسقط رأسه أن يترك بخاري ، وذلك عندما أبي إن ينتقل إلى بيت الوالي خالد بن احمد الذهلي ليعلم أبناه ، ولكنه استطاع العودة بعد عزل الوالي ، وتوفي ليلة السبت بعد صلاة العشاء ، وكانت ليلة عيد الفطر ، ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر ، يوم السبت لغرة شوال من سنة 256 ه‍ بخر تنك على بعد فرسخين من سمرقند . عاش 62 سنة إلا ثلاثة عشر يوما . مصادر الترجمة : الفهرست (6 / 286) طبقات الشافعية (2 / 2) تاريخ بغداد (2 / 4) تهذيب الأسماء واللغات (1 / 67) تذكرة الحفاظ (2 / 555) اللباب في تهذيب الأنساب (1 / 125) شذرات الذهب (2 / 131) الوافي بالوفيات (2 / 204) تهذيب التهذيب (9 / 47) تاريخ التراث العربي (1 / 173) معجم المؤلفين (9 / 52) .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق